في ظل الأوامر والتحذيرات الإسرائيلية الجديدة وتصعيد عملياتها العسكرية في قطاع غزة، استمرت موجات الهجرة الجماعية من مدينة رفح الجنوبية والمناطق الشمالية منذ يومين.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، عن توسيع كبير للعمليات العسكرية في غزة، مؤكدا أن قوات الاحتلال ستسيطر على مناطق واسعة من قطاع غزة وتدمجها ضمن المناطق الأمنية الإسرائيلية. وأشار أيضا إلى أنه سيتم تنفيذ عمليات إجلاء واسعة النطاق من مناطق الصراع.
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أوامر إخلاء جديدة لمناطق شمال قطاع غزة، وخاصة مدينتي بيت لاهيا وبيت حانون. ويأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من صدور أوامر مماثلة في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تعقيد الوضع الإنساني المتدهور بالفعل.
يُشار إلى أن إسرائيل أنشأت منطقة عازلة واسعة من خلال توسيع المنطقة الأمنية التي كانت موجودة على حدود قطاع غزة قبل الحرب وتسميتها “ممر نتساريم”، مما عزز سيطرتها العسكرية على المنطقة.
ويأتي التصعيد العسكري بعد أن أنهت إسرائيل وقف إطلاق النار مع حماس في 18 مارس/آذار وشنت سلسلة من الغارات الجوية المفاجئة على قطاع غزة أسفرت عن مقتل المئات من الفلسطينيين.
وتتهم إسرائيل حركة حماس بعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تؤكد حماس التزامها ببنود الاتفاق، مطالبة ببدء المرحلة الثانية، والتي تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة وزيادة وصول المساعدات الإنسانية.