تتجدد كل عام التكهنات حول نبوءات العرافة البلغارية العمياء بابا فانجا، التي يقال إنها تنبأت بأحداث كبرى هزت العالم. وعلى الرغم من الشكوك المحيطة بتوقعاته، إلا أن العديد من الناس يتابعون توقعاته باهتمام؛ في حين أن البعض يعتبر هذه مجرد مصادفات، يرى البعض الآخر أنها أدلة على المستقبل.
الزلازل المدمرة والكوارث العالمية
وبحسب الأخبار المتداولة، زعمت فانجا أنه سيكون هناك “زلازل مدمرة” في أجزاء مختلفة من العالم في عام 2025. وقد أثار هذا مخاوف بعد أن شهدت ميانمار وتايلاند زلزالا قويا بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر في 28 مارس، مما أسفر عن مقتل أكثر من 2700 شخص. وهذا ما دفع البعض إلى أن ينسب الكارثة إلى هذه النبوءات الغامضة.
الحرب في أوروبا والأزمة الاقتصادية الخانقة
ولم يكن العراف البلغاري الوحيد الذي تنبأ بحدوث زلزال في عام 2025. فوفقا لبعض التقارير غير المؤكدة، يُقال إنه تنبأ بالحرب في أوروبا وأزمة اقتصادية عالمية قد تؤدي إلى تدهور الظروف المعيشية وربما بداية ما وصفه بـ “انهيار البشرية”.
أحد أكثر التنبؤات المثيرة للجدل، ادعاء فانجا بأن نهاية البشرية ستكون في عام 5079، أثار الفضول والتكهنات على الرغم من عدم وجود أدلة علمية تدعم هذه الادعاءات.
هل تحققت نبوءاته حقا؟
تشير بعض الادعاءات إلى أن العرافة البلغارية تنبأت بجائحة كوفيد-19 وكارثة تشيرنوبيل ووفاة الأميرة ديانا، لكن دقة هذه التنبؤات مشكوك فيها لأنها لم يتم توثيقها رسميًا.